رئيس التحرير
علاء ابراهيم
رئيس مجلس الادارة
طلال معوض

التعليم تنتج عملا فنيا للتوعية من أخطار فيروس كورونا

م توجيه عام التربية المسرحية بمديرية التربية والتعليم بمحافظة المنيا، عملا فنيا غنائيا للتوعية من أخطار فيروس كورونا المستجد وكيفية التعايش معه والإجراءات الوقائية والاحترازية. وأكدت مديرية التربية والتعليم بالمنيا، أنه شارك فى الأغنية توجيه عام التربية المسرحية تحت إشراف محمد محمود عزب مدير المديرية، وجيهان فاروق محمد موجه عام التربية المسرحية، وإيمان محمد حسن رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بالوزارة وعاطف العجمي مدير عام الأنشطة الثقافية والفنية بالوزارة والدكتور هيثم فتح الباب عضو اللجنه الاستشارية لتطوير الأنشطة. وشهدت البلاد انتشار فيروس كورونا المستجد منذ الفترة الماضية مما ترتب عليه وقف الدراسة فى المدارس والجامعات كإجراء احترازى لمنع انتشار الوباء. وأعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن صرف العلاج لـ38 ألفًا و328 حالة من مصابي فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، الذين يخضعون للعزل المنزلي، وذلك بجميع محافظات الجمهورية منذ نهاية شهر مايو الماضي وحتى اليوم الخميس. وأوضحت أنه تم صرف 38 ألفًا و328 حقيبة أدوية ومستلزمات وقائية للحالات التي تخضع للعزل المنزلي، من ضمنها 36 ألفاً و567 حقيبة للكبار، و1761 للأطفال، فيما وصل إجمالي عدد حقائب الأدوية المصروفة للمخالطين بجميع محافظات الجمهورية إلى 181 ألفاً و646 حقيبة، منها 137 ألفاً و50 حقيبة للكبار، و44 ألفاً و596 حقيبة للأطفال. وأضافت أنه يتم صرف حقيبة الأدوية والمستلزمات الوقائية للحالات البسيطة إكلينيكيًا من مصابي فيروس كورونا المستجد الذين يخضعون للعزل المنزلي، وكذلك المخالطين للحالات الإيجابية، طبقاً لبروتوكولات العلاج المحدثة وحسب الحالة الصحية للمرضى، وذلك بعد توقيع الكشف على الحالة وتشخيصها بالمستشفى. وأشارت إلى أن حقيبة الأدوية والمستلزمات الوقائية التي يتم تسليمها للمريض تشمل أدوية البروتوكول العلاجي سواء للكبار أو للأطفال، بالإضافة إلى ترمومتر زئبقي لقياس درجة الحرارة، و"هاند جيل"، وكمامات طبية، وذلك بجانب كارت متابعة الحالة الصحية. ولفتت إلى أنه يتم صرف حقيبة المستلزمات الوقائية والأدوية للمخالطين والحالات الإيجابية الذين يخضعون للعزل المنزلي عن طريق 284 فريقاً طبياً موزعين على المستشفيات والوحدات الصحية، وسيارات القوافل العلاجية، كما تتم متابعتهم منزليًا من خلال فرق الطب الوقائي، مؤكدًا أنه في حالة تطور الأعراض المرضية للشخص الخاضع للعزل المنزلي يتم توجهه على الفور إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة حسب حالته.